العودة   شبكة الإسلام السلفية > الأقــســـام الــعـــامــة > المنبـــر الإسلامــي العـــــام
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
  #1  
قديم 1435-7-4, 5:12
البكري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
مشاركات: 1
جديد سنة سلفية مهجورة وفضل صورة العصر

[ ((سنة سلفية مهجورة وفضل سورة العصر وفوائدها ))

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد : فهذه سنة سلفية مهجورة ينبغي لكل مسلم إحياؤها لينال الأجر العظيم والثواب الجزيل فيمن أحيا سنة من سنن السلف ودل عليها وليتعظ بما فيها من المواعظ وينزجر عما فيها من الزواجر وهذه السنة السلفية المهجورة هي قراءة سورة العصر أحيانا للملتقيين قبل أن يفارق أحدهما صاحبه .
قال أبو داود السجستاني في كتابه (الزهد) (341) نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، قَالَ: أنا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي مَدِينَةٍ الدَّارِمِيِّ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا التَقَيَا، ثُمَّ أَرَادَا أَنْ يَفْتَرِقَا، قَرَأَ أَحَدُهُمَا: ((وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ)) حَتَّى يَخْتِمَهَا، ثُمَّ يُسَلِّمُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ) ورواه الطبراني في الأوسط (5/215) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَبِي مَدِينَةَ الدَّارِمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: «اسْمُ أَبِي مَدِينَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِصْنٍ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي مَدِينَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ " انتهى
قلت : حماد بن سلمة ثقة حافظ أثبت الناس في ثابت البناني كما ذكر ذلك غير واحد من الحفاظ كيحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهما فلا يضر تفرده وأما تسمية أبي مدينة بعبد الله بن حصن ففيه نظر قال ابن حجر في الإصابة (4/54) : (وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن السدوسي ، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا السدوسي فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ).
وقال في تعجيل المنفعة (733) : (عبد الله بن الْحصين عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رضى الله تَعَالَى عَنهُ وَعنهُ قَتَادَة فِيهِ نظر قلت : قد ذكره البُخَارِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَلم يذكرَا فِيهِ جرحا وَذكره بن حبَان فِي ثِقَات التَّابِعين فَقَالُوا السدُوسِي وكنوه أَبى مَدِينَة وَفِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير من رِوَايَة حَمَّاد عَن ثَابت عَن أبي مَدِينَة الدَّارمِيّ وَكَانَ لَهُ صُحْبَة فَذكر أثرا عَن بعض الصَّحَابَة وَترْجم لَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْعين فِي من اسْمه عبد الله فَقَالَ عبد الله بن حُصَيْن الدَّارمِيّ فَإِن كَانَ ضبط نسبه فهما اثْنَان تَابِعِيّ وَهُوَ الَّذِي يروي عَن أبي مُوسَى وصحابي اتفقَا فِي الِاسْم والكنية وَفِي اسْم الْأَب وَاخْتلفَا فِي النِّسْبَة وَإِلَّا فَأَبُو مَدِينَة الدَّارمِيّ غير السدُوسِي وَإِن ثَبت إنَّهُمَا اتفقَا فِي الكنية فالصحابي لم يسم وَأما التَّابِعِيّ فَسُمي وَالله أعلم) انتهى
وقال الشيخ الألباني في الصحيحة (6/307) بعد أن ذكر الحديث من طريق الطبراني : ( وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن هشام المستملي، وهو أبو جعفر المروزي المعروف بابن أبي الدميك ، مستملي الحسن بن عرفة، توفي سنة (289) ، ترجمه الخطيب (3 / 361 - 362) ووثقه . وقال الدارقطني : لا بأس به والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (10 / 307) وقال : " رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة ". ثم رأيت الحديث في " شعب الإيمان " (6 / 501 / 9057) من طريق يحيى بن أبي بكير قال: أخبرنا حماد بن سلمة به . وقال : " ورواه غيره عن حماد عن ثابت عن عتبة بن الغافر قال: كان الرجلان ... فذكره " . قلت : لم أجد من وصله ، ولا عرفت عتبة بن الغافر، والمحفوظ رواية الثقتين يحيى بن أبي بكير وابن عائشة عن حماد) انتهى
قلت : صوابه عقبة بن عبد الغافر كما في شعب الإيمان للبيهقي فلعل النسخة التي كانت بيدي الشيخ فيها تصحيف وعقبة تابعي ثقة من رجال الشيخين وقد تابع يحيى بن أبي بكير وابن عائشة موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري عند أبي داود في الزهد وأبو سلمة ثقة ثبت حافظ من رجال الجماعة ومن شيوخ البخاري ووصفه الذهبي في السير (10/360) بالحافظ الإمام الحجة شيخ الإسلام .
وأبو مدينة الدارمي مختلف في صحبته فقال ابن الأثير في أسد الغابة (3/116) بعد أن رواه من طريق الطبراني : (أخرجه أَبُو موسى وقال : أورد ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين ، وقال: يروي عن عبد الرحمن بْن عوف) انتهى . وأبو موسى هو المديني شيخ ابن الأثير
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام : ((أَبُو مَدِينَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ) اسمه عبد الله بن حصين . قيل لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ . سَمِعَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ) انتهى
قلت : هما اثنان كما قال ابن حجر فالأول : أبو مدينة السدوسي روى عنه قتادة واسمه عبد الله بن حصن أو الحصين وهو تابعي ذكره ابن حبان في الثقات . والثاني : أبو مدينة الدارمي لا يعرف اسمه روى عنه ثابت البناني وله صحبة فاتفقا في الكنية واختلفا في الاسم والنسبة والله أعلم ومن أثبت صحبة أبي مدينة الدارمي مقدم على من نفاها لأن المثبت مقدم على النافي لأن معه زيادة علم فإن لم تصح صحبة أبي مدينة فقد أدرك بعض الصحابة فهو ناقل عن فعل الصحابة الذين أدركهم فهي سنة سلفية ولعل الصحابة أخذوها عن النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم .

((أقوال أهل العلم في فضل سورة العصر وتفسيرهم لها والتعليق على حديث أبي مدينة الدارمي ))

قال ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/56) : (قَالَ الشَّافِعِي رضى الله عَنهُ : (لَو فكر النَّاس كلهم فِي هَذِه السُّورَة لكفتهم) . وَبَيَان ذَلِك أن الْمَرَاتِب أربعة وباستكمالها يحصل للشَّخْص غَايَة كَمَاله .
إحداها : معرفَة الْحق .
الثَّانِيَة : عمله بِهِ .
الثَّالِثَة : تَعْلِيمه من لَا يُحسنهُ .
الرَّابِعَة : صبره على تعلمه وَالْعَمَل بِهِ وتعليمه فَذكر تَعَالَى الْمَرَاتِب الأربعة فِي هَذِه السُّورَة وأقسم سُبْحَانَهُ فِي هَذِه السُّورَة بالعصر إن كل أحْد فِي خسر ((إلا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات)) وهم الَّذين عرفُوا الْحق وَصَدقُوا بِهِ فَهَذِهِ مرتبَة ((وَعمِلُوا الصَّالِحَات)) وهم الَّذين عمِلُوا بِمَا علموه من الْحق فَهَذِهِ مرتبَة أخرى ((وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ)) وصّى بِهِ بَعضهم بَعْضًا تَعْلِيما وارشادا فَهَذِهِ مرتبَة ثَالِثَة ((وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ)) صَبَرُوا على الْحق ووصى بَعضهم بَعْضًا بِالصبرِ عَلَيْهِ والثبات فَهَذِهِ مرتبَة رَابِعَة وهذا نهاية الْكَمَال فَإِن الْكَمَال أن يكون الشَّخْص كَامِلا فِي نَفسه مكملا لغيره وكماله بإصلاح قوتيه العلمية والعملية فصلاح الْقُوَّة العلمية بالإيمان وَصَلَاح الْقُوَّة العملية بِعَمَل الصَّالِحَات وتكميله غَيره بتعليمه إياه وَصَبره عَلَيْهِ وتوصيته بِالصبرِ على الْعلم وَالْعَمَل فَهَذِهِ السُّورَة على اختصارها هِيَ من أجْمَعْ سور الْقُرْآن للخير بحذافيره وَالْحَمْد لله الَّذِي جعل كِتَابه كَافِيا عَن كل مَا سواهُ شافيا من كل دَاء هاديا إلى كل خير) انتهى
قلت : قول الإمام الشافعي لم أجده مسندا بعد البحث في كثير من الكتب والله أعلم .
وقال ابن رجب في لطائف المعارف (300) : (فأقسم الله تعالى أن كل إنسان خاسر إلا من اتصف بهذه الأوصاف الأربعة : الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر على الحق فهذه السورة ميزان للأعمال يزين المؤمن بها نفسه فيبين له بها ربحه من خسرانه ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه : لو فكر الناس كلهم فيها لكفتهم.
رأى بعض المتقدمين النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فقال له أوصني ؟ فقال له : من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون ومن لم يتفقد الزيادة في عمله فهو في نقصان ومن كان في نقصان فالموت خير له . قال بعضهم : كان الصديقون يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على مثل حالهم بالأمس يشير إلى أنهم كانوا لا يرضون كل يوم إلا بالزيادة من عمل الخير ويستحيون من فقد ذلك ويعدونه خسرانا كما قيل:
أليس من الخسران أن ليالي ... تمر بلا نفع وتحسب من عمري) انتهى
وقال الشوكاني كما في الفتح الرباني (3/1318) في التعليق على أثر أبي مدينة : ( ولعل الحامل لهم على ذلك ما اشتملت عليه من الموعظة الحسنة من التواصي بالحق والتواصي بالصبر بعد الحكم على هذا النوع الإنساني حكما مؤكدا بأنه في خسر، فإن ذلك مما ترجف له القلوب، وتقشعر عنده الجلود ، وتقف لديه الشعور ، وكأن كل واحد من المتلاقين يقول لصاحبه: أنا وأنت وسائر أبناء جنسنا وأهل جلدتنا خاسر لا محالة إلا أن يتخلص عن هذه الرزية، وينجو بنفسه عن هذه البلية بالإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق وبالصبر، فيحمله الخوف الممزوج بالرجاء على فتح أسباب النجاء ، وقرع أبواب الالتجاء) انتهى
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (6/308) : (وفي هذا الحديث فائدتان مما جرى عليه عمل سلفنا رضي الله عنهم جميعا :
إحداهما : التسليم عند الافتراق، وقد جاء النص بذلك صريحا من قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، وإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة " . وهو حديث صحيح مخرج في المجلد الأول من هذه " السلسلة " برقم (183) وهو في " صحيح الأدب المفرد " برقم (773 / 986) وقد صدر حديثا وفي " صحيح زوائد ابن حبان " ( ... / 1931) وهو تحت الطبع. وفي معناه الأحاديث الآمرة بإفشاء السلام، وقد تقدم بعضها برقم (184 و 569 و 1493) .
والأخرى: نستفيدها من التزام الصحابة لها. وهي قراءة سورة (العصر) لأننا نعتقد أنهم أبعد الناس عن أن يحدثوا في الدين عبادة يتقربون بها إلى الله، إلا أن يكون ذلك بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو تقريرا، ولم لا وقد أثنى الله تبارك وتعالى عليهم أحسن الثناء، فقال : ((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)) . وقال ابن مسعود والحسن البصري : " من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا وأحسنها حالا، قوما اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم ) انتهى
قلت : ففي هذه السورة والحديث فوائد وعبر .
الأولى : عظم الوقت وشرفه حيث وأن الله أقسم به .
الثانية : فضل العلم وبذل الوقت في طلبه فإنه لا عمل إلا بعلم وقد بوب البخاري في صحيحه في كتاب العلم : باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى : ((لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)) فَبَدَأَ بِالعِلْمِ) انتهى.
الثالثة : السعي في هذا العصر للنجاة من الخسران .
الرابعة : خسارة من لم يغتنم الأوقات بالعمل الصالح ويضيعها فيما لا ينفعه في آخرته .
الخامسة : وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومن لم يؤمن بها فهو من الخاسرين .
السادسة : العمل من الإيمان ومن لم يعمل الصالحات من تعلم وصلاة وصدقة وصيام وحج وعمرة وجهاد وغيرها فهو خسران وإن قصر في بعضها فله نصيب من الخسارة .
السابعة : فضل الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام بذلك من أعظم خصال الإيمان والعمل الصالح وأسباب النجاة وتركها من أعظم أسباب الخسران والهلاك .
الثامنة : فضل الصبر ووجوبه وأنه من أفضل خصال الإيمان والعمل الصالح ومن أعظم أسباب النجاة في الدنيا والآخرة كما أن عدم الصبر من أعظم أسباب الخسران والضياع والصبر أنواع ثلاثة :
1) الصبر على الإيمان والأعمال الصالحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومجاهدة النفس ومحاسبتها على ذلك حتى الموت .
2) الصبر عن الوقوع في المعاصي والخسران
3) الصبر على أقدار الله المؤلمة وأذى الخلق .
التاسعة : فيها التخويف الشديد من الخسران وصفاته فإن فيها الحكم على الإنسانية كلها بالخسارة إلا من اتصف بهذه الصفات الأربع وهم القليل .
العاشرة : الرجاء في النجاة من الخسران بالعمل بصفات الناجين المذكورة في هذه السورة وهو العلم والإيمان والعمل الصالح والصبر والدعوة إلى الكتاب والسنة .
الحادية عشرة : أن أكثر الناس في خسارة فمنهم من ترك الإيمان أو أشرك في إيمانه أو ترك العمل وبعض شروطه أو لم يصبر أو داهن فلم يأمر بمعروف ولا نهى عن منكر .
الثانية عشرة : اغتنام الأوقات بالعلم والعمل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الثالثة عشرة : عظم هذه السورة وفضلها وأنها ميزان يزن الشخص بها نفسه وغيره .
الرابعة عشرة : فيها الحث على الخير كله والتحذير من الشر كله .
الخامسة عشرة : التفكر في هذه السورة والبحث في القرآن والسنة عن الإيمان وخصاله وصفات أهله وعن الأعمال الصالحة وشروطها وأركانها وواجباتها وكمالها ومعرفة الحق بدليله والدعوة إليه بعلم وبصيرة والصبر على عليها .
السادسة عشرة : أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .
السابعة عشرة : التحذير من صفات الخاسرين وهي الجهل وترك الإيمان أو العمل الصالح والإخلال بشروطه كالإخلاص والمتابعة وأركانه وواجباته والجزع وعدم الصبر وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الثامنة عشرة : فقه الصحابة رضي الله عنهم .
اللهم وفقنا إلى تدبر كتابك وسنة نبيك والعمل بهما والدعوة إليهما والصبر على التمسك بهما وأذى الخلق إنك أنت السميع العليم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله .
كتبه : صالح بن عبد الله بن
خلف العمري البكري
في 7ربيع أول 1438هــ
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf سنة سلفية مهجورة وفضل سورة العصر.pdf (216.6 كيلوبايت, المشاهدات 1)

التعديل الأخير تم بواسطة admin ; 1435-7-4 الساعة 5:12
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة الإسلام السلفية